الاختبارات والقياسات في الميدان الرياضي–التربوي

2017-06-14 06:53:33 الاختبارات الرياضية طارق عيفاوي

4,422


مفهوم الاختبار :

الاختبار : عبارة عن مجموعة من الأسئلة أو المشكلات صممت لتقدير المعرفة أو الذكاء أو غيرهما من القدرات والخصائص .
الاختبار : هو الإجابة على مجموعة من الأسئلة المعدة , بحيث تحصل بناء على إجابات المفحوص عن تلك الأسئلة على نتائج تكون في شكل قيم عددية عن سمات وقدرات المفحوص الذي أجاب عن الأسئلة .
الاختبار : هو مجموع من الأسئلة أو المشكلات أو التمرينات تعطى للفرد بهدف التعرف على معارف أو قدراته أو استعداداته أو كفاءته .

بالرغم من الظروف الكبيرة بين أنواع الاختبارات فإن أي اختبار هو عبارة عن عينة ممثلة للسلوك المراد قيامه والتنبؤية .

أنواع الاختبارات:
تستخدم في الميدان الرياضي– التربوي نوعان من الاختبارات هما :

  1. الاختبارات المقننة .
  2. الاختبارات التي يقوم بوضعها المدرب أو المعلم .

1- الاختبارات المقننة :

هي الاختبارات التي يقوم بوضعها خبراء ومختصين في القياس والتقويم وهي أنواع منها .

  • اختبارات القدرات (عامة , مركبة , خاصة) .
  • اختبارات التحصيل (التنبؤ , المرتبطة بنشاط معين) .
  • اختبارات الميول والشخصية والاتجاه .

وأهمية الاختبار المقنن تأتي من خلال كونه أداة بحث يراد لها المقارنة وتأثير الفروقات في مستويات القدرات بأشكالها المختلفة (البدنية الحركية , النفسية ..... الخ) ومن سمات الاختبار المقنن الدرجة العالية من الموضوعية .

لذا فأن سمة التقنين للاختبار تعني :

  1. للاختبار شروطاً يطبق في ضوءها :
  • تعليمات محدودة وواضحة للتطبيق والتسجيل .
  • له عدد من المفردات .
  • سبق وان طبق على عينات ممثلة للمجتمع الأصلي لغرض وضع المعايير .
  • طريقة تطبيق الاختبار تتيح الفرصة لتطبيقه مرات أخرى على أفراد آخرين .   
  1. ان التقنين يتضمن تحديد المعايير أو المستويات .
  2. ان للاختبار ثقل عمليات مدى توافر عوامل الصدق والثبات والموضوعية في ذلك الاختبار بحيث يصبح له القدرات على التمييز ويمكن تحديد الثقل العلمي من خلال :
  • أ‌- مراعاة الأسس العلمية للاختبار حيث توافر معاملات الصدق الثبات الموضوعية .
  • ب‌- تحقيق مدى مناسبة صعوبة الاختبار للعينة . 

2- الاختبارات التي يقوم بوضعها المدرب أو المعلم :

وهي اختبارات جديدة يقوم بوضعها المعلم أو المدرب – وضع أو بناء بعض الاختبارات لغرض استخدامها في تحقيق الأهداف التي ينشرها المدرب ويتحدد وضع هذه الاختبارات لارتباطها بعدة أسباب منها :

  1. ان الاختبارات المقننة غير مناسبة للاستخدام في البيئة المحلية .
  2. لا يسمح بتحديد نقاط القوة والضعف عند الأداء .
  3. ان استخدام الاختبارات القائمة تعطي نتائج غير دقيقة . 

هناك أنواع أخرى من الاختبارات هي :

  1. اختبارات الأداء الأقصى .
  2. اختبارات الأداء المميز .
  3. الاختبارات الشفهية والمقال.
  4. اختبارات الورقة والقلم .
  5. اختبارات معيارية المرجع واختبارات محكية المرجع .
  6. اختبارات لقياس الصفات البدنية والحركية والمهارية .

اهداف الاختبارات :

على  ضوء المفهوم المعاصر للاختبارات سواء اكانت نصف فصلية او فصلية يمكن تحقيق عدد من الاهداف نجماها في التالي:

  1. قياس مستوى اللاعب (الطالب) وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم .
  2. تصنيف اللاعبين (الطلاب) في مجموعات ,و قياس مستوى تقدمهم في العبة (المادة).
  3. التنبؤ في ادائهم في المستقبل.
  4. الكشف عن الفروق الفردية بين الطلاب (الاعبين) سواء المتفوقين منهم ام العاديون .
  5. التعرف على مجالات التطوير للمناهج و البرامج و المقررات الدراسية .

طريقة كتابة الاختبار :

أولاً : الطريقة المختصرة

  1. الاختبارات المهارية
  • بعض المهارات في رياضة الجمناستك الفني :
  • اختبار الوقوف على اليدين

الغرض من الاختبار : لقياس مهارة الوقوف على اليدين .
التسجيل :- يقيم الاختبار من خمسة درجات .    

  • اختبار مهارة الطلوع في المتوازي غير موحد :

الغرض من الاختبار : لقياس مهارة الطلوع .
التسجيل : يقيم الاختبار من خمسة درجات .  

  • اختبار مهارة القفزة العربية :

الغرض من الاختبار : لقياس مهارة القفزة العربية للاعب . .
التسجيل : يقيم الاختبار من خمسة درجات .

  • بعض اختبار المهارات في كرة اليد :
  • اختبار الطبطبة المتعرجة مع التصويب :

الغرض من الاختبار : لقياس رشاقة اللاعب مع الكرة .
التسجيل : يسجل للاعب الوقت من البداية إلى النهاية مع التصويب .   

  • اختبار رمي كرة اليد على الحائط لمدة 30 ثانية .

الغرض : لقياس سرعة تكرار اللاعب للكرة .
التسجيل : يحسب لع عدد مرات لمس الكرة بالجدار خلال الوقت المحدد ولمحاولة واحدة .

  1. الاختبارات البدنية
  • اختبارات المرونة :
  • اسم الاختبار :- ثني الجذع من الوقوف .

الغرض من الاختبار : قياس مرونة العمود الفقري على المحور الأفقي (سم) .   

  • اسم الاختبار : ثني الجذع خلفاً من الوقوف .

الغرض من الاختبار : قياس مرونة العمود الفقري (سم).

  • اختبارات الرشاقة :
  • اسم الاختبار :- الجري متعدد الجهات

الغرض من الاختبار : قياس الرشاقة (ثا).   

  • اسم الاختبار : اختبار الخطوة الجانبية .

الغرض من الاختبار : قياس سرعة الفرد في التحرك حركة جانبية وتغير اتجاه التحرك في الناحية العكسية (ثا) .

  • اختبارات القوة الانفجارية :
  • اسم الاختبار : الوثب العريض الثابت.

الغرض من الاختبار : الوثب العمودي من الثبات .    

  • اسم الاختبار : الوثب العمودي من الثبات .

الغرض من الاختبار : قياس القوة الانفجارية لعضلات الرجلين .  

ثانياً : كتابة الاختبار بالطريقة المفصلة 

  • اسم الاختبار : المناولة باتجاه هدف صغير من على بعد 10م.

الهدف من الاختبار :  قياس دقة الناولة .
الادوات المستخدمة : شواخص  عدد3 , كرة قدم , شريط قياس , هدف صغير ابعاده كالاتي العرض 120سم  و الطول 68سم .
طريقة الاداء : يقف المختبر و معه الكرة على بعد 10م من الهدف و عند سماع الاشارة يقوم المختبر بمناولة الكرة باتجاه الهدف .
التسجيل : تعطى لكل مختبر 3 محاولات حيث تم اعطاء درجتين للمحاولة الناجحة و درجة واحدة للمحاولة التي تمس العارضة و صفر للمحاولة الفاشلة.

الشكل يوضح اختبار المناولة باتجاه هدف صغيرمن على بعد 10م

 مفهوم القياس في التربية الرياضية:

يعرف القياس احصائيآ بكونه تقدير الاشياء والمستويات تقديرآ كميآ وفق اطار معين من المقاييس المدرجة ، اعتمادآ على فكرة ثورندايك (كل ما يوجد له مقدار وكل مقدار يمكن قياسة).
كما تشير (رمزية الغريب) الا ان القياس هو جمع معلومات وملاحظات كميه عن موضوع القياس.
وغالبآ ما يتضمن القياس جمع ملاحظات ومعلومات كمية عن موضوع القياس ، هذا علاوة على انه يتضمن ايضآ عمليات المقارنة.
ويتأثر القياس بطبيعة العملية او السمة المقاسة فبعض السمات يمكن التحكم بها مثل قياس الاطوال وبعض السمات يصعب التحكم بها مثل بعض العمليات العقلية ، وذلك بسبب تعقدها وتأثرها بالعوامل الذاتية ، لذا هناك عوامل يتأثر بها القياس:

  1. الشيئ المراد قياسه او السمة المراد قياسها.
  2. اهداف القياس.
  3. نوع القياس ، ووحدة القياس المستخدمة.
  4. طرق القياس ومدى تدريب الذي يقوم بالقياس وجمع الملاحظات.
  5. عوامل اخرى متعلقة بطبيعة الظاهرة المقاسة من جهة وطبيعة المقياس من جهة اخرى وعلاقته بنوع الظاهرة المقاسة.

ويشير (تايلر) القياس هو (تحديد ارقام طبقآ لقواعد معينة).

لماذا القياس:

اهم اهداف القياس هي تحديد الفروق الفردية بأنواعها المختلفة ، ويمكن ان تلخص انواع الفروق الفردية في اربعة فروع وهي:

  1. الفروق بين الافراد (Inter-in divided) يهتم هذا النوع بمقارنة الفرد بغيره من اقرانه (نفس العمر او المهنة او البيئة) لتحديد المركز في المجموعة.
  2. الفروق في ذات الفرد (Intra-in divided): هذا النوع يهدف الى مقارنة النواحي المختلفة في الفرد نفسه لمعرفة نواحي القوة والضعف أي مقارنة قدراته المختلفة مع بعضها.
  3. الفروق بين المهن (Inter – occupation): فالمهن المختلفة تتطلب مستويات مختلفة من القدرات والاستعدادات والسمات ، والفروق تفيدنا في الانتقاء والتوجيه المهني وفي اعداد الفرد للمهنة.
  4. الفروق بين الجماعات (Inter-grope): تختلف الجماعات في خصائصها ومميزاتها المختلفة ، لذلك فالقياس مهم في التفريق بين الجماعات المختلفة.

انواع القياس:

كما قسم (كولاكوف) المقاييس الى:

1- القياسات المباشرة:
ويقصد بها تلك القياسات التي تحدد فيها الكميه المقاسة بمقارنتها مباشرة بوحدة القياس كقياس طول القامة بأستخدام وحدات السنتمتر او البوصة ، عن طريق قراءة مؤشرات اجهزة القياس المدرجة بالوحدات المختاره للقياس ، كقياس السعه الحيويه بأستخدام جهاز الاسبيروميتر المائي عن طريق مشاهدة القراءات المسجلة على الاسطوانه الداخلة للجهاز ، وللقياس المباشر ثلاث طرق هي:

  • طريق التحديد المباشر:
    وفيها تحول الكمية المقاسة مباشرة الى متغير خارج الجهاز المستخدم من القياس ، أي ان الجهاز يسجل الكمية المقاسة مباشرة مثلما يحدث عند قياس درجة الحرارة باستخدام الترمومتر الزئبقي ، وكقياس القوة العضلية باستخدام جهاز الديناموميتر.
  • الطريقة التفاضلية (الفرقية):
    يحدد الجهاز الفرق بين الكمية المقاسة وكمية اخرى معلومة (نموذجية) مباشرة ، وبعد ذلك نحصل على الكمية المقاسة بالجمع الجبري ، ومثال على ذلك استخدام مسطرة قياس مرونة العمود الفقري ( ثني الجذع امام اسفل من الوقوف على حافة مقعد) حيث تحدد النتيجة اما سلبيآ او ايجابيآ وفقآ لصغر التدرج الذي يكون في مستوى سطح المقعد.
  • طريقة الانحراف الصفري (طريقة المعادلة):
    هذه الطريقة عبارة عن موازنة الكمية المقاسة المجهولة بكمية معلومة ، مثلآ عند وزن اللاعبين بأستخدام الميزان القباني فاننا نغير من قيمة الموازين حتى تتساوى مع وزن اللاعب وهذا ما يسمى بنقطة التعادل ، أي ان وزن اللاعب اصبح مساويآ تمامآ لكمية الصنجات المقابلة له ، أي ان القيمة المجهولة التي تسعى اليها وهي معرفة وزن اللاعب نستطيع ان نستدل عليها عن طريق ما يقابلها (بعد تحقيق التعادل) من موازين سواء كانت بالرطل او بالكغم ، وتعيين لحظة التعادل بواسطة الة او جهاز يسمى المبين الصفري.

2- القياسات غير المباشرة:
كما في قياس التحصيل والذكاء والتصرف الخططي.

3- المقاييس المؤتلفة:
وهي تلك التي تحدد فيها القيم العددية للكمية المقاسة بواسطة حل مجموعة من المعادلات الناتجة من عدة قياسات مباشرة لكمية متغيرة واحدة وعدة كميات من نفس النوع ، مثال ذلك قياس سمك الدهن والجلد للجسم ياخذ القياسات من عدة اماكن معينة في الجسم (مناطق تجمع دهن) ثم يتم جمع نواتج هذه القياسات وقسمتها على عدد المناطق التي تم القياس منها. 

مستويات القياس:

  1. المقاييس الاسمية:

المقاييس الاسمية هي ادنى مستويات القياس ، وتستخدم الارقام او الاعداد للتسمية او التحديد او التصنيف ، أي ان المقاييس الاسمية عبارة عن ارقام مقترحة تعطي للافراد او المجموعات ، حيث يدل على الرقم او العدد او الشخص او المجموعة ، وحيث لا يحمل هذا الرقم او العدد أي معنى او مدلول اكثر من كونه يشير الى رقم الفرد او المجموعة فقط.
والعملية الحسابية التي تطبق على المقاييس الاسمية هي العد أي مجرد عد الافراد او المجموعات في كل فئة ، ولا يمكن جمع او طرح او ضرب  او تسمية هذه الاعداد او الارقام ، لانها لا تدل على أي مضمون كمي ، فالارقام التي توضع على فانيلات لاعبي كرة القدم او الطائره او السلة لا يوجد له أي معنى للجمع والطرح او ضرب او قسمة هذه الاعداد.
ومثال اخر يرى احد الباحثين بحثآ على عينة متكونة من (204) فردآ فعند عرض البيانات يمكن اعطاء الافراد ارقاماً متسلسلة من (1) الى (204) بدلاً من استخدام اسماء هؤلاء الافراد.

  1. المقاييس الرتبة:

تعتبر مقاييس الرتبة اكثر تعقيدا من المقاييس الاسمية والاعداد والارقام , والأعداد والأرقام هنا تدل على ترتيب معين , فعلا سبيل المثال تعطى الارقام او الاعداد للافراد او المجموعات , ويقوم ذلك على اساس اعطاء اكبر رقم للفرد او المجموعه التي تسجل اكبر نتيجهة وبذلك يمكن ترتيب الافراد او المجموعات في صورة متسلسلة من الاعلى الى الادنى طبقا للظاهرة التي تريد قياسها , والدرجة الرتيبة ليست لها وحدة عامة للقياس بين كل درجة ولكن يوجد ترتيب في الدرجات يمكن ان تميز بين الدرجات , مثلا اذا طبقنا اختبار على (3) افراد , وحصلوا على درجات (16 , 10 , 8) على التوالي فأنه يمكن ترتيب الفرد الحاصل على (16) درجة في المرتبة الأولى والحاصل على درجة (10) في المرتبة الثانية والحاصل على درجة (8) في المرتبة الثالثة.
وفي هذا النوع من المقاييس لان نستطيع استخدام عمليات الجمع او الطرح او الضرب او القسمة وكذلك استخراج متوسط الرتب او انحرافها المعياري ولكن يمكن استخدام اسالبي احصائية اخرى مثل معامل ارتباط الرتب.

  1. مقاييس المسافة:

مقاييس المسافة تختلف عن مقاييس الرتبة في اننا نستطيع ان نقدر المسافة او نحدد مدا البعد الذي يفصل بين فردين او شيئين بعضهما عن بعض في الظاهرة التي نحاول قياسها شريطة ان تكون هذا المسافة متساوية.
فمثلا يمكن الحصول على مقياس مسافة للأوزان لدى مجموعة من التلاميذ اذا حاولنا بدلا من قياس الوزن مباشره ان نقيس وزن كل تلميذ بالنسبة لأقل تلميذ وزنا بالمجموعه , وفي هذا الحالة يحمل هذا التلميذ الاخف وزنا الرقم (صفر) والتلميذ الاثقل منه بثلاث كيلوغرامات يحصل على الدرجة (1) والاثقل منه ستة كيلوغرامات يحصل على الدرجة (2) والأثقل منه بتسعة كيلوغرامات يحصل على درجة (3) وهكذا.
وفي بعض المقاييس النفيسة في المجال الرياضي يمكن تحديد المسافة في ضوء بعد كل فرد عن المتوسط الحسابي لدرجات المجموعة في ضوء الأنحراف المعياري , فأذا كان متوسط المجموعة في اختبار ما هو (40) والأنحراف المعياري (4) ففي هذا الحالة نستطيع ان نعطي الدرجه (+1) للفرد الذي تزيد درجتة عن المتوسط بمقدار (4) درجات والدرجة (-1) للفرد الذي تقل درجتة عن متوسط الحسابي بمقدار (4) درجات ايضاً.
ومقاييس المسافة لها وحدة عامة للقياس بين كل درجة وأخرى ولكن لا يوجد لها نقطة (صفر حقيقي).
فعلى سبيل المثال قد يحصل على درجة (صفر) في احدى الأختبارات الحركية الا ان ذلك لا يعني ان هذا التلميذ ليس لدية ادنى خبرة حركية أي اذا كان الأختبار اسهل يستطيع الطالب اداء هذا الأختبار.
وفي مقاييس المسافة يمكن استخدام عمليات الجمع والطرح وأحتساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري كما نستطيع ان نستخدم العديد من الطرق لترجمة الدرجات الخام في الاختبارات الى درجات معيارية تعتمد اساساً على عمليات الجمع والطرح.

  1. مقاييس النسبة:

تعد مقاييس النسبة اعلى مستويات القياس ، اذ ان لها وحدة عامة للقياس بين كل درجة وتتميز بوجود نقطة (صفر حقيقي) ويمكن هنا استخدام كل العمليات الحسابية كالجمع والطرح والضرب والقسمة وكذلك العمليات الرياضية المعقدة.
ومثال على ذلك قياس الوزن والطول ، فالفرد الذي يبلغ وزنه (100) كيلوغرام يعتبر ضعف الفرد الذي يبلغ وزنه (50) كغم والشخص الذي طوله (182) سم يعتبر ضعف الشخص الذي طوله (91) سم.
وكذلك عند قياس سرعة الاستجابة الحركية وحصل احد اللاعبين في اختبار ما على الزمن (0.6) ثانية ولاعب اخر حصل على زمن (0.30) ثانية فاننا نستطيع ان نعرف سرعة استجابة اللاعب الاول والثاني من خلال الوقت.

خصائص القياس:

  1. القياس تقدير كمي:

ان القياس تقدير كمي لصفات او سمات او قدرات او خصائص بدنية او حركية او عقلية او نفسية او اجتماعية ، اذ اننا نستخدم القياس لنحصل على بيانات تعبر عن مستوى الافراد في النمو او الاستعداد او التحصيل.
وعادة ما يسأل عن الكمية او المقدار باستخدام السؤال كم او مقدار وتكون الاجابة عن طريق مقادير كمية مثل (20) كغم ، (160) سم ، (16) شدة ، (18) دفعة ، (66) مرة ، (20,8) ثانية.... وهكذا.
والخلاصة ان القياس يقوم على اساس انه اذ وجد شيء فانه يوجد بمقدار فاذا كان موجوداً فانه يمكن قياسه.

  1. القياس المباشر وغير المباشر:

قد يكون القياس مباشر او غير مباشر فعند قياس الطول بالسنتمتر هي وحدات قياس متساوية وكذلك قياس الوزن بالكغم وهذا قياس مباشر ، اما عند قياس النمو الحركي او البدني او النفسي او الاجتماعي بنفس الطريقة أي بصورة غير مباشرة ، فمثال على ذلك عند قياس الاتجاهات نحو النشاط الرياضي فاننا نقيسها عن طريق مظاهر السلوك التي تدل عليها.

  1. القياس يحدد الفروق الفردية:

يدور القياس حول الكشف عن الفروق الفردية بأنواعها المختلفة لو لا هذه الفروق ما كانت هناك حاجة للقياس ، ويمكن تصنيف الفروق وفقاً لمتغيرات السن والجنس ووفقاً لنوع السمة او الصفة ذاتها ، ومن اهم الفروق الفردية التي يمكن قياسها:

أ- الفروق في ذات الفرد:

ويقاس هذا النوع من الفروق لمقارنة السمات والخصائص في الفرد نفسه ، وذلك معرفة نواحي القوة والضعف فيه عن طريق مقارنة الفرد بنفسه ، من اجل التعرف على استعداداته وامكانياته ، مما يمكننا من معرفة وضع افضل بالنسبة لبرامج التدريب او التعليم ، كما يمكن ان يفيد في توجيه الفرد الى نوع النشاط الرياضي الملائم لامكانياته واستعداداته.

ب- الفروق بين الافراد:

ويهدف هذا النوع من الفروق الى مقارنة الفرد بغيره من الافراد في نفس العمر الزمني او البيئة في النواحي الحركية او الجسمية او الوصفية او العقلية او الانفعالية او الاجتماعية ، وذلك لغرض تحديد مركزه النسبي وذلك حتى يمكن تصنيف الافراد الى مستويات او مجموعات متجانسة ، كذلك يفيد هذا النوع من الفروق في التوجيه نحو الرياضي الملائم لان هذه الانشطة مختلفة.

ج- الفروق بين الجماعات الرياضية:

ان الجماعات والاجناس تختلف في خصائصها ومميزاتها ، فهناك فروق بين البنين والبنات في معظم مظاهر الاداء الحركي او النواحي النفسية ، كما هناك فروق في الاعمار والجنسيات وهناك اختلاف في الموقع الجغرافي ولعل قياس هذه الفروق يفيد في تحديد العوامل التي قد تكون وراء هذا الفرق.

القياس وسيلة للمقارنة:

نتائج القياس تسمية وليس مطلقة ، فالحكم على نتائج القياس يستمد من معايير مأخوذة من مستوى جماعة معينة من الافراد ، فحصول الفرد على درجة معينة في اختبار القوة العضلية مثلاً يعني شيئاً بالنسبة لنا ما لم نقارن مستوى الفرد بمستوى الجماعة التي ينتمي اليها.
وحصول اللاعب على درجة من القلق على مقياس ما للقلق لا يعني ان يتميز بالقلق العالي او القلق المنخفض ما لم نستطيع مقارنة هذا اللاعب بمستوى درجات زملائه من الفريق.
ونستطيع ان نحصل على القياس على النحو التالي:

  • مقارنة نفس الخاصية بغيرها من الخصائص المشابهة لها من نفس النوع فاذا كانت الخاصية هي القوة العضلية للبنات فانها تقارن بالنسبة للقوة العضلية للبنات في مجموعة اخرى من نفس السن والمستوى التعليمي والصحي والاجتماعي.
  • مقارنة الخاصية بجداول او المستويات المشتقة من داخل الظاهرة او بجداول المستويات القومية.
  • مقارنة الخاصية بنفسها بعد فترة من الزمن.

وهناك نوعين من المقاييس في المجال الرياضي:

  1. مقاييس التقدير:
    بعض الالعاب الرياضية يعد الاداء وسيلة موضوعية للقياس مثل العاب القوى والعاب اخرى نستخدم مقاييس التقدير أي التي تعتمد على تقديرات الحكم كما في لعبة الجمناستك والرقص على الجليد والقفز الى الماء وغيرها.
  2. المقاييس الموضوعية:
    يكثر استخدام هذا النوع في الالعاب الرياضية التي لا تعتمد هي التقدير بل تعتمد على مقاييس او محكات وتمتاز بانها اقل عرضة للاخطاء والمقاييس الموضوعية (المسافة ، الزمن ، عدد المرات ، الدقة في الاداء).

ومن اخطاء القياس في التربية الرياضية:

  1. اخطاء في اختبار ادوات القياس او في صناعة ادوات القياس.
  2. اخطاء استهلاك نتيجة لكثرة الاستخدام.
  3. عدم الالتزام بتعليمات وشروط الاختبارات.
  4. الاخطاء في عدم الالتزام بالتسلسل الموضوع لوحدات الاختبار (البطارية او المقياس).
  5. اخطاء الفروق الفردية في التقدير.
  6. الاخطاء العشوائية.

 

مفهوم التقويم في التربية الرياضية :

طبقاً لرأي (يتنبرك):
هو عملية الحصول على البيانات (استخدامها لتكوين الأحكام) والتي بدورها تستخدم في عملية صنع القرار.
وان (البيانات) هي حقائق حول متغيرات (أشخاص ، مواد ، برامج) يحصل عليها المدرس أو المدرب باستخدام أدوات أو إجراءات معينة (اختبار ، قياس ، استفتاء ، مقابلة....الخ) لغرض تكوين الأحكام واتخاذ القرارات.
أما (الأحكام) فهي (تغير البيانات لتحديد الضروف الحالية أو التوقع للأداء المستقبلي) وأخيرآ (القرارات) هي اقرار مبدأ عمل واحد او اجراء واحد يتخذه الفرد من مجموع اجراءات او بدائل عدة.

طبقاً لرأي (ويبين اندروز) :
هو العملية التي عن طريقها نعطي درجات او معايير ذات دلالات خاصة بالنسبة للبيانات المتجمعة من تطبيق وسائل القياس المستخدمة.
واذا كان التقويم عملية تستهدف الحكم على قيمة الاشياء او الموضوعات او المواقف فأنه لابد ان يعتمد في ذلك على المحكات والمعايير.

انواع التقويم:

ان اختلاف منطلقات التقويم واختلاف المجالات التي يتناولها ، فضلاً عن تنوع اغراضه الرئيسية ، وعدد القائمين به ادى الى ظهور أنواع عديدة له يمكن أجمالها فيما يأتي:

أنواع التقويم من حيث عدد القائمين به:

  • التقويم الفردي: ويقصد به ان يقوم فرد واحد فقط بعملية التقويم ، فقد يقوم الفرد الآخرين او يقوم المنهج او قد يقوم نفسه وهذا ما تدعو اليه التربية الحديثة ، وهذا النوع من التقويم له مزاياه والتي يمكن ان نوجزها بالنقاط الآتية:
  1. يتحمل الفرد مسؤولية العمل نحو تحقيق أهداف يفهمها ويعدها جديرة باهتمامه.
  2. وسيلة لاكتشاف الفرد لأخطائه ونقاط ضعفه ، وهذا يؤدي بدوره الى تعديل سلوكه والى سيرة بالاتجاه الصحيح.
  3. يجعل الفرد أكثر تسامحاً نحو أخطاء الآخرين لأنه بخبرته قد أدرك ان لكل فرد أخطائه.
  4. يعود الفرد على تفهم دوافع سلوكه ويساعده على تحسين جوانب ضعفه مما يولد الشعور بالطمأنينة والثقة بالنفس.
  • التقويم الجماعي:
  1. تقويم الجماعة لنفسها (ذاتها).
  2. تقويمها لجماعات أخرى.

أنواع التقويم من حيث معايير التقويم:

  • التقويم المعياري: وفيه يتم اصدار الحكم على اداء اللاعب عن طريق مقارنة ادائه باداء اللاعبين الاخرين على المقياس نفسه او الاختبار المستعمل ، أي ان هذا النوع من التقويم يهتم بمقارنة اداء اللاعب باداء اقرانه من المجموعة التي ينتمي اليها للحصول على معنى للدرجة التي يحصل عليها.
  • التقويم المحكي: وهو عملية تحديد مستوى اللاعب بالنسبة الى محك (مستوى) ثابت ومحدد مسبقاً وهذا المستوى يرتبط بالاهداف ومن ميزات هذا النوع من التقويم ان الحكم على اداء اللاعب يكون بالنسبة الى قدراته وقابلياته لا بالنسبة لقدرات اللاعبين الآخرين وقابلياتهم ، كما انه يعالج مشكلة الفروق الفردية بين اللاعبين ، لانه يعتمد على اداء اللاعبين وكل حسب قدراته وقابلياته واستعداداته.

التقويم المباشر وغير المباشر:

ان افضل طريقة لتقويم البرنامج هو من خلال تقويم نتائج ذلك البرنامج وهم اللاعبون ، لذا فان تحصيل اللاعبين هو افضل طريقة للحكم على البرنامج عليه فان التوجه للاعبين لفحص تحصيلهم هو الطريق المباشر لتقويم البرنامج ، وتؤدي الملاحظة والمقاييس والاختبارات بانواعها دورآ في تحقيق ذلك ، كما انه يمكن التوجه الى الاشخص المقربين من اللاعب للتعرف على التغير الحاصل في سلوكهم ، ومن اهم هؤلاء المدربين وكذلك المسؤولين في الاندية والمؤسسات الرياضية واعضاء الهيئات الادارية فضلاً عن اولياء الامور ، ومع هؤلاء تصح ادوات واساليب اخرى مثل المقابلة والاستفتاء وكتابة التقارير ، ولكي يكون التقويم دقيقآ وعادلاً فمن الافضل ان يستعمل الاسلوبان معآ في تقويم تحصيل اللاعبين.

مراحل التقويم (التقويم من ناحية العامل الزماني):

من ناحية العامل الزمني هناك خمسة انواع من التقويم هي:

  • التقويم التمهيدي (القبلي): ويجري لتحديد مستوى اللاعب قبل البدء بالبرنامج تمهيداً لقياس مدى التقويم الحاصل لاطلاق الحكم.
  • التقويم المرحلي: وهو الذي يرتبط بمرحلة معينة من مراحل تنفيذ البرنامج او مراحل معينة.
  • التقويم البنائي او التكويني: ويطلق عليه ايضآ التقويم المستمر او التطويري ، ويجري مرات عديدة اثناء تطبيق البرنامج ، بحيث يواكب عملية التعلم والتدريب ، من اجل اكتشاف الايجابيات وتدعيمها وتحديد السلبيات ووضع المعالجات ، مما يجعل البرنامج في حالة تطوير مستمرة.
  • التقويم النهائي (الختامي): ويقصد به العملية التقويمية التي تجري بعد الانتهاء من تنفذ البرنامج او في نهاية الفترة المحددة ، بعد ان يكون اللاعب قد اتم متطلباته في الوقت المحدد ، والتقويم الختامي هو الذي يحدد درجة تحقيق اللاعبين للمخرجات الرئيسة لمقرر ما.
  • التقويم التتبعي: ويجري بعد الانتهاء من تنفيذ البرنامج وبعد الانتهاء من التقويم النهائي (الختامي) لهذا البرنامج من اجل معرفة الاثار البعيدة له.

أنواع التقويم من حيث وسائل جمع البيانات:

حيثما يكون التقويم لجمع البيانات الدقيقة التي تساعد في اتخاذ القرارات السلمية ، اذن يجب ان تكون هناك ادوات لجمع تلك البيانات ، وقد تكون هذه الادوات اختبارية او لا اختبارية ، وعلية يمكن تقسيم انواع التقويم في ضوء وسائل جمع البيانات الى نوعين اساسيين تدور حولهما جميع انواع التقويم انفة الذكر ، وهذان النوعان هما:

  • التقويم الذاتي: ويطلق عليه (التقويم المتمركز حول الذات) وفيه يكون اصدار الاحكام على الشيئ موضوع التقويم بقدر ارتباطه ذات الفرد المقوم ، حيث يكون معيار اصدار الاحكام ذاتياً (كالمنفعة الشخصية ، العلاقات الطيبة ، الشعور بتهديد الذات ، الاحساس بالقصور ، المكانة الاجتماعية والحسد .... وغيرها) فالاحكام سريعة والقرارات عشوائية ، لافحص او تروي فيها ، فيكون خاليآ من الدقة كونه لا شعورياً في معظم الاحيان ويعتمد على استعمال الوسائل اللاأختبارية.
  • التقويم الموضوعي: من اجل ان تكون الاحكام والقرارات منصفة فلا بد من ان تعتمد على بيانات يتم الحصول عليها من جراء استعمال العديد من الوسائل الاخبارية كالمقاييس والاختبارات المقننة المتعارف عليها علمياً وتقنياً وحيث ان هذه العملية لا تتعدى اصدار الحكم على قيمة الشيئ قيد التقويم فأنه من الافضل ان يتم ذلك بصورة احكام موضوعية ، وهذا لا يتم الا من خلال استعمال المعايير او المستويات او المحكات.

ولابد من الاشارة الى ان التقويم لا يمكن ان يكون موضوعيآ الا بالرجوع الى معايير معينة (معايير التقويم) فالوصول الى احكام موضوعية عن قيمة الشيئ المراد تقويمه يتطلب استعمالآ:

  • المعايير: قيم تصف مجموعات متعددة على اختبار او مقياس والمعايير وصفية لانماط موجودة في الاداء ولا يجب عدها مستويات مثلى او مستويات مرغوب الوصول اليها.
  • المستويات: لا يمكن هنا عدها معايير لان المعايير معلومات تدلنا على كيفية الاداء للافراد في أي من الاختبارات البدنية او الحركية في حين نجد ان المستويات معلومات تدلنا على ما يجب ان يؤديه الافراد.
  • المحكات: هي معايير نحكم بها على الاختبار او نقيمه ، وقد تكون مجموعة من الدرجات او المقاييس او التقديرات او الانتاج ، وهي ايضآ مجموعة من المفاهيم او الافكار المستعملة في الحكم على محتوى الاختبار عند تقـدير مضمونه او صدقه المنطقي.

أسس التقويم:

  1. ان يرتبط التقويم بالاهداف وبنسق ما ويهتم بنفس الجوانب التي تؤكدها.
  2. ان يكون التقويم شاملآ فلا يقتصر على تحصيل المعلومات بل يجب ان يشمل ايضآ تقويم المهارات والميول والاتجاهات.
  3. ان يكون التقويم مستمرآ فيسير جنبآ الى جنب مع عملية التعلم.
  4. ان يقوم التقويم على اسس علمية أي ان تتوفر فيه ادوات التقويم وهي صفات (الصدق ، والثبات ، والموضوعية).
  5. يجب استخدام مجموعة متنوعة من ادوات التقويم ففي تقويم اللاعبين يجب ان تستخدم باكثر من وسيلة.
  6. ان يبنى التقويم بطريقة ديمقراطية أي اشتراك المدرب واللاعب في عمليــة التقويم.
  7. ان يراعى في عملية التقويم الفروق الفردية بين اللاعبين ، أي لا تحكم على الفرد بالنسبة الى غيره فقط حتى لا يشعلا بالفشل.
  8. ان يكون التقويم اقتصاديآ من حيث الجهد والوقت والنفقات.

اهمية التقويم:

  1. التقويم يحدد قيمة الاهداف التعليمية والتدريبية وتوضيحها.
  2. تحديد الطرق المستخدمة ومدى تحقيقها للاهداف التعليمية واكتشاف نواحي القوة والضعف في عملية تنفيذ المنهج.
  3. تحديد الصعوبات التي تواجه تنفيذ المنهج.
  4. تحديد كون المنهج يساعد على حل المشكلات وتحقيق الحاجات الخاصة للوصول الى المستويات العالية ام لا.
  5. تحديد كون عناصر المنهج (الاهداف ، المحتوى ، الطريقة) تراعي قدرات اللاعبين وامكانياتهم واستعداداتهم.
  6. تحديد مدى استفادة اللاعبين مما تعلموه.
  7. بالتقويم هل وصل اللاعب الى المستوى المنشود . وعند ذلك يمكن اعادة النظر بالمنهج الموضوع او المعد للتدريب يقصد اجراء التغيرات فيه لغرض الوصول بالمنهج الى المستوى المطلوب.

 

اغراض التقويم:

  1. اعطاء الدرجات والتقديرات.
  2. اتخاذ القرارات العملية.
  3. تعتبر نتائجه نقطة بدء ملائمة للتدريب وللتعليم لاحقآ.

أدوات التقويم:

لقد صنف (هيكتنز وانتس) الادوات

فئة الادوات التي تدرج تحت اسم الاختبارات وهي:

1- الاختبارات المقننة ومنها:

  • اختبارات التحصيل (التحصيل العام ) (التحصيل الخاص).
  • اختبارات القدرات الفعلية مثل (الذكاء).
  • اختبارات الاستعداد مثل (اختبارات التنبؤ).

2- اختبارات من اعداد المعلم:

وهناك ادوات اخرى وهي:

  1. القياس المباشر وغير المباشر.
  2. اختبارات الورقة والقلم.
  3. الاختبارات البدنية والمهارية.
  4. ملاحظة السلوك.

والتقويم الجديد له ميزتين كبيرتين هما:

  1. تعدد ادوات التقويم بما يضمن:
    • ايجاد الوسيلة المناسبة لكل موقف من مواقف التعلم.
    • امكانية استخدام اكثر من اداة في تقويم الحالة التعليمية.
  2. ارتفاع معدلات الصدق والثبات والموضوعية في معظم ادوات التقويم ، وهذا يجعلها اكثر قدرة على التقويم والتنبؤ.

سمات التقويم:

  1. التناسق مع الاهداف: يجب ان تسير عملية التقويم مع المنهج المتبع واهدافه في كل جوانبه.
  2. الشمول: يجب ان تكون عملية التقويم شاملة لكل جوانب الموضوع المدروس فإذا اردنا تقويم مدى تأثير متغير على متغير او متغيرات اخرى فمعنى ذلك ان تقوم كل الجوانب سوء كانت هذه الجوانب قدرات بدنيه او مهارية او نفسية او اجتماعية وغيرها ، فإذا اردنا تقويم المنهج الذي يطور او ينمي هذه المتغيرات فيجب ان يشمل التقويم اهدافه وطريقة التدريب او التدريس وغيرها وكذلك اذا اردنا تقويم المدرب او المدرس فأن تقويمه يتضمن اعداده وتدريبه ومادته العلمية وطريقة تدريسه او تدريبه أي يشمل التقويم كل جوانب الموضوع المراد تقويمه.
  3. الاستمرارية: من الضروري ان تسير عملية التقويم مع عملية التعلم او التدريب من بدايته الى نهايته أي يبدأ من وضع الاهداف والخطط واثناء عملية التنفيذ وممتدآ الى جميع نواحي الموضوع المراد تطويره او دراسته فمن خلال التقويم تستطيع ان تحدد نقاط القوة والضعف ثم تستطيع ان تطور او تتلافى نقاط الضعف.
  4. التكامل: ان يكون التقويم متكامل من الضروري توفير الاجهزة والوسائل المختلفة لكي تعطينا الصورة الواضحة عن الموضوع المراد تقويمه.
  5. التعاون: من الضروري في عملية التقويم ان لا يكون من طرف واحد في جميع الألعاب ، بل يفضل بعدد من المقومين ، وذلك لنحصل على تقويم جيد.
  6. ان يبنى التقويم على أساس علمي: من ادوات التقويم الاساسية هي الاختبار والقياس ، لذا يجب ان تكون هذه الادوات ان تتصف بصفات وهي ان تكون صادقة وثابتة وموضوعية ، وذلك لكي نحصل على بيانات دقيقة عن الموضوع المراد دراسته.

خطوات إعداد (تصميم) الاختبارات – بطارية اختبار :

  1. تحدي الغرض (الهدف) من الاختبار : وتعني هذه الخطوة تحديد الظاهرة أو الخاصية المطلوب من الاختبار ان يقدمها أو الهدف المراد تحقيقه من وراء الاختبار . وهنا يبدأ المدرب أو الباحث بتحديد الغرض من الاختبار مثلاً هل هذا الاختبار لتشخيص صعوبات التعلم الحركي ام انه اختبار لقياس قدرة بدنية خاصة أو سمة شخصية خاصة بالفرد , وتقويم اللياقة البدنية لطلبة كلية التربية الرياضية أو تقويم المهارات الأساسية للعبة كرة السلة .
  2. تحدي الظاهرة المطلوب قياسها : هنا يحدد الباحث الظاهرة المراد قياسها تحديداً واضحاً ودقيقاً وهل هذه الظاهرة موجودة ام لا يمكن قياسها ام لا . مثلاً تحديد القوة الظاهرة المطلوب قياسها هنا تحديد اذا كان المطلوب قياس القوة المميزة بالسرعة ام تحمل القوة . أو تحديد مهارة من مهارات كرة السلة مثل التهديف وهل التهديف السلمي ام من الرمية الحرة .
  3. تحليل الظاهرة ( تجزئة الظاهرة لعناصرها الأولية) وإعداد جداول المواصفات : هنا يحدد الباحث المكونات الأساسية الخاصة التي تتضمنها الظاهرة المطلوب قياسها أي يفهم الباحث ما يراد قياسه فهمماً واضحاً .

ويراعى ان تكون هذه المكونات ( المهارات الصفات) الناتجة من التحليل واضحة وبسيطة , مثلاً (اللياقة البدنية أو مهارية , النمو الحركي , معرفية , الذكاء) . ويتم التحليل من قبل الباحث من خلال الخبرة الشخصية والمصادر والمراجع (الدراسات المتشابهة) الخاصة بالبحث ثم يعرض على الخبراء لاختيار انسبها .  وتحديد هذه العوامل أو الصفات تساعد على وضع اعتبارات أو عبارات وفقاً لأهمية كل بعد من هذه الابعاد . ومن ثم تحديد مدة الابعاد وبدقة وتعريف كل بعد تعريفاً إجرائياً . مثلاً تحديد 13 مهارة من مهارات النمو للعضلات الكبيرة , ثم تعرض على 15 خبير فان حساب عدد التكرارات الخاصة بكل صفة والنسبة المئوية بهذه التكرارات بالنسبة للعدد الكلي للخبراء هي تمثل النسبة المئوية . من خلال قانون النسبة المئوية .

مثال مكونات اللياقة البدنية :

المهـــــــــارات

الإشـــارة

نعم

كلا

التوازن الثابت

*

 

القفز

 

 

التوازن المتحرك

*

 

الحجل

 

 

الرمي واللقف

*

 

الدحرجة

*

 

التعلق

 

 

التسلق

 

 

الوثب

 

 

التوافق الكلي للجسم

 

 

سرعة رد الفعل السمعي

 

 

سرعة رد الفعل البصري

 

 

التصويب على الهدف

 

 

 

ملاحظة تحديد الفئة العمرية للاعبين والمستوى الرياضي والجنس

  1. تحديد وحدات الاختبار (نوعية الفقرات) المستخدمة بالبحث : هنا يحدد الباحث فقرات أو اختبارات لكل مكون ثم اختياره أو تحديده من قبل الخبراء في الخطوة السابقة وذلك بالاعتماد على المصادر ثم يلجأ إلى الخبراء المحيطين في المجال المراد دراسته الذين ثم عرض عليهم الاستمارات . هنا يراعي ان يكون الاختبار دقيق , وان يحدد أكثر من اختبار لكل صفة .

المهارات

الاختبــــــارات

التأشير

التوازن الثابت

1- الوقوف على قدم واحدة عرضياً على المصطبة 

*

2- الوقوف على قدم واحدة طولياً على المصطبة 

*

3- الوقوف قدم واحدة على خط مرسوم على الأرض بعرض 10سم  

*

التوازن المتحرك

1- الركض على المصطبة

*

2- المشي على المصطبة

 

3- المشي جانباً على المصطبة

*

4- المشي خط مرسوم على الأرض

*

التصويب على الهدف

1- التصويب على الطوق

 

2- التصويب على السلة

 

3- التصويب بكرة على كرة معلقة

*

الرمي واللقف

1- رمي الكرة على الحائط ولقفها

*

2- رمي الكرة بيد واحدة إلى الزميل ولقفها باليدين

*

3- رمي الكرة إلى الأعلى ولقفها

 

الدحرجة

1- الدحرجة الأمامية المكورة

*

2- الدحرجة الجانبية المكورة

 

3- الدحرجة الجانبية المستقيمة يميناً ويساراً

*

 

  1. كتابة الاختبارات المختارة بصيغتها النهائية : وذلك يوضح تعليمات الاختبار بدقة ووضوح لان هذه الإجراء يسهل على المحكم والمختبر فهم الاختبار فهماً كاملاً هذا مما يؤثر مباشرة على سلامة عملية الاختبار .

ويتم كتابة الاختبار بصيغته النهائية والمتضمنة اسم الاختبار , الغرض والهدف من الاختبار , الأدوات المستخدمة , طريقة الأداء , التسجيل , وعلى مصمم الاختبار مراعاة خصائص العينة أثناء صياغة التعليمات مثل :

  • اسم الاختبار : التصويب على السلة .
  • الهدف من الاختبار : لقياس التصويب على السلة .
  • الأدوات المستخدمة : سلة بلاستيكية تضع على الأرض, كرات بلاستيكية, طباشير , شريط قياس .

طريقة الأداء :

  • يرسم خط بداية وخط نهاية المسافة بين الخطين متران طول خط البداية والنهاية متران توضع السلة في منتصف خط النهاية ويقف الطفل في منتصف خط البداية مقابل السلة عند إشارة البدء يصوب الطفل الكرة إلى السلة لإصابة الهدف .

التقويم :

  • عند أداء الاختبار بنجاح يعطى للطفل (3) درجات .
  • عند أداء الاختبار بنجاح وبمساعدة المعلمة يعطى للطفل (2) درجة .
  • عند أداء الاختبار مع وجود أخطاء وبمساعدة المعلمة يعطى للطفل (1) درجة .
  • عندما لا يستطيع الطفل أداء الاختبار وبمساعدة المعلمة يعطى للطفل (صفر).

الملاحظات :

  • يعرض الاختبار أمام الأطفال من قبل النموذج .
  • التأكيد على الانتباه والنظر على الكرة والسلة والتصويب لإصابة الهدف.
  • التأكيد على عدم التصويب بقوة نحو الهدف .

التكرار يكرر الاختبار للطفل الذي لا يستطيع أداء الاختبار (يمتنع) في وقت لاحق يحدده الباحث .
التحفيز : يشجع الطفل المؤدي للاختبار من قبل المعلمة .

  1. التجربة الاستطلاعية : هي عبارة عن تجربة مصغرة تتم من نفس المجتمع وتعد تدريب للباحث وفريق العمل المساعد من خلالها يمكن معرفة الزمن اللازم للاختبار ومدى ملائمة المكان . والتأكيد من صلاحية التعليمات التي تخص الاختبار من حيث شرح وافي للاختبار والخاصية التي يتم قياسها وإجراءات التطبيق بالتفصيل , الزمن , طريقة التسجيل , المواقف التي من المحتمل يواجهها الباحث أثناء التطبيق , وان يكون الشرح بحدود المسموح به .

التأكيد من صلاحية الاختبار (معامل الصعوبة أو السهولة , الصدق , الثبات, الموضوعية , القدرة التميزية) . ثم الاستقرار على الترتيب الأمثل للاختبارات أو الفقرات وغيرها .  

  1. الاختيار النهائي لوحدات الاختبار هنا يتم توفير
  • الاستقلالية (عدم التشابه) عند قياس اللياقة البدنية مثلاً للعينة لا يمكن قياسها باختبار واحد لذا فمن الضروري وضع بطارية اختبار تحتوي على عدة اختبارات بحيث يصمم كل اختبار لقياس مكون محدد واحد ويجب ان يكون كل مكون مستقل عن أو غير مرتبط مع الآخرين في البطارية , مثلاً اختيار اختبار التوازن المتحرك (1- الركض على المصطبة , 2- المشي على المصطبة) . أو لقياس سرعة الانتقالية ( ركض 30م , 50م) بخط مستقيم . يكون هدر للوقت والجهد لان كلا الاختبارين لقياس صفة واحدة . لذا فيجب ان تكون وحدات البطارية غير مترابطة أي علاقة الارتباط بينهما ضعيف لان إذا كان معامل الارتباط بين عنصرين عالي معناه إن كلا العنصرين أديا نفس المهمة لقياس سمة أو صفة أو خاصية . لذا عند وجد أكثر من عنصر لقياس نفس الصفة لذا يفضل الاحتفاظ بعنصر واحد.
  • توفير الأدوات .
  • معامل الصعوبة والسهولة .
  • الأسس العلمية ( الصدق , الثبات , الموضوعية) القدرة التميزية .

هناك اعتبارات يجب مراعاتها عند وضع تطبيق الاختبارات :

  1. الظروف المكانية , الزمانية , المناخية , النفسية :

على واضع الاختبار والقائم به ان يلاحظ وبدقة تدوين كل ما يمكن تدوينه بالظروف المحيطة به , كالمكان وزمن الإجراء , بالإضافة إلى تدوين الظروف المناخية التي يقع تحتها الاختبار أو القياس وما قد يتأثر به المختبرين من ظروف نفسية فعند قياس . مثال أداء اختبار القوة العضلية أو أي اختبار آخر . يجب ان يحدد وبدقة نفس المجموعة المختبرة وبنفس الظروف المكانية والزمانية لان معطيات أية اختبار يتأثر بتلك الظروف . فعند قياس سمة معينة ( نفسية , اجتماعية) لمجموعة من الأطفال يجب ان يراعي جميع الظروف المؤثرة بالإضافة إلى تدوين درجة حرارة الجو أي مراعاة الظروف المناخية أي في ان يقع جميع المختبرين بنفس الظروف النفسية واحدة .      

  1. اعتبارات المستوى والجنس والعمر

على واضع الاختبار أو عند اختيار الاختبار على الباحث ان يراعي مستوى العينة فهو لا يؤثر فقط على نتائج الاختبار مباشرة , بل يؤثر على نفسية المختبرين واندفاعهم لتنفيذ الاختبارات .
وعند وضع اختبار يجب ان تكون العينة متجانسة في المستوى البدني والمهاري بذلك نستطيع تذويب الفوارق المتباينة بين مجموعات المشاركين في الأداء (الاختبار).
كما يجب ان يراعي الفروقات بين الذكور والإناث في اختيار الاختبار لان البنات من الناحية التكوينية الجسمية ( التشريحية , الفسيولوجية) أقل قوة من الأولاد وبذلك لا يستطيعون أداء الاختبار لأنه لا يتناسب مع قدراتهم مثل اختبار لقياس قوة عضلات الذراعين للذكور (اختبار شد على العضلة) اما البنات فيعدل باختبار( الاستناد الأمامي) ثني ومد الذراعين , وكذلك التأكيد على تجانس العينة من ناحية العمر والفئة أو المرحلة العمرية والواحدة .      

  1. الاقتصاد عند وضع الاختبار (ويشمل الجانب المادي , الجهد الزمن) : يجب ان تكون الاختبارات الاقتصادية فيما يتعلق بالأجهزة لأنه كثير ما تفتقر لمصادر تمويل خاصة لكي تشتري الأدوات خصوصاً المعقدة والأجهزة عالية التقنية . بل اختيار الاختبارات , ضمان نتائج صادقة والأجهزة والأدوات ليست غالية الثمن .
    وبما ان البطارية هي مجموعة اختبارات لذا يفضل ان يكون فريق العمل المساعد يكفي لكي يساعد الباحث في بل أقل قدر من الجهد , كما يجب مراعاة عامل الزمن أي وقت تنفيذ الاختبار , بوقت قصير نسبياً وبدون ضياع للوقت.
  1. التشويق والإثارة عند أداء الاختبار

يلعب عنصر التشويق والإثارة دربين ايجابيين في نتائج الاختبارات لذى يرجى من واضع الاختبار الابتعاد عن الاختبارات التي تثير في نفوس المختبرين الملل والتي تعمل على تسجيل نتائج غير ايجابية . فعند إجراء الاختبارات يجب إجرائها في أماكن مريحة والقانعة التامة بأهميتها , وعنصر التشويق يقع على مسؤولية واضع الاختبار وذلك عند عملية التطبيق وبذلك تشير عملية التشويق التعاون التام بين المختبرين وواضع الاختبار (الباحث) لان الملل الذي يرجع نسبة إلى عدم ( التشويق ) يولد العداء للاختبار وبذلك لا نحصل على نتائج حقيقية, اما عنصر التشويق فيلعب دوراً كبيراً في نجاح الاختبار لذا يجب ان لا يوضع المختبر تحت مثيرات خاصة والتي قد تؤثر على نتائج الاختبارات ايجابياً أو سلبياً . 

  1. سهولة أداء الاختبار :

يراعي توافر عنصر السهولة في أداء الاختبارات النظرية والعلمية حتى لا تؤثر على صعوبة الاختبار على النتائج المرتقبة وعلى صدق وثبات الاختبار فتسجيل الدرجة هي ليس العامل الرئيسي في اختيار الاختبار وانما الأهمية تعطى للأداء الاختبار مثال وضع أجهزة ثابتة لقياس مثلاً الطول .   

  1. إعداد الكوادر المساعدة :

من الشروط الواجب توفرها لدى الكوادر المساعدة هي الخبرة العلمية والإلمام الواسع لاختصاص المعين لان عند توفر هذا الشرط سيساعد على قلة الأخطاء واختصار الوقت ودقة أداء الاختبار للأداء بصورة أفضل وأحسن .  

  1. الشروط الواجب مراعاتها عند تصميم الاختبارات عندما تكون مهارية :
  • تقيس الاختبارات الجوانب الأساسية للمهارة أو اللعبة .
  • أن يتشابه موقف الأداء في الاختبار مع مواقف الأداء في اللعب .
  • استخدام أكثر من مقوم في اختبارات المهارية لكي لا تتأثر الدرجة بالانحياز.
  • ان تتميز الاختبارات بالتشويق .
  • ان يشمل الاختبار على عدد من المحاولات .
  1. إعداد شروط وتعليمات الاختبار النهائية :

بعد الانتهاء من تحديد الخطوات السابقة , يمكن إعداد الوحدات (الاختبارات) للتطبيق النهائي , ويتطلب وضع خطة زمنية , ونظام خاص يسير تطبيق الاختبارات , وإعداد الأدوات والملاعب اللازمة للتنفيذ النهائي . 

  1. تطبيق الاختبار :

يتم هنا تطبيق الاختبارات المختارة والمحددة على عينة التجربة الرئيسية . 

  1. إعداد المعايير .   

مراحل إدارة وتنظيم الاختبارات

الإدارة : هي عملية اتخاذ قرارات تحكم تصرفات الأفراد من استخدامهم العناصر الأساسية والبشرية لتحقيق أهداف محددة على أحسن وجه .

التنظيم : هو ترتيب الجهود البشرية والأدوات المستخدمة وتنسيقها حتى يتسنى استغلالها على أحسن صورة لأداء العمل بكفاءة ودقة وبأقل مجهود وفي أقصر وقت بأقل تكلفة .

  • مرحلة ما قبل تطبيق الاختبارات :
  1. اختيار الاختبار :

تعتبر هذه العملية مهمة جداً وذلك لأجل تحقيق الأهداف المرسومة ، ويجب أن تكون هناك تطابق بين هذه الأهداف والاختبارات المستخدمة لأن الاختبارات هي وسيلة تساعد على تقويم الأداء ومقارنة المستويات بالأهداف المرسومة . ويجب أن تتمتع بثقل علمي أي بمعدل عالي من الصدق والثبات والموضوعية وكذلك القدرة على التمييز وأن يكون لها معايير ومستويات .

  1. كتابة وطبع مواصفات وشروط الاختبارات :
  • يجب صياغتها بدقة متناهية لكي لا يقع بأخطاء التطبيق ، والطباعة بعدد كاف من النسخ ، نسخة لكل من المختبر والحكم .
  • يجب أن توزع قبل التنفيذ بوقت كاف للاطلاع عليها ودراستها .
  • عقد اجتماع مسبق لشرح الاختبار ( للمحكمين ) لزيادة الفهم .
  1. إعداد بطاقات التسجيل واستمارات التفريغ وقوائم الأسماء :
  • بطاقات التسجيل :
  • يراعى عند إعدادها أن تطبع على ورق مقوى لكي لا تتعرض للتلف السريع ، وتتضمن :
  1. بيانات عامة ( الاسم ، الجنس ، السن ) .
  2. جدول يضم الاختبارات المستخدمة ، وفيه مجالات لـ ( وضع الدرجات، توقيع الحكام ، توقيع المشرف العام ) .
  • يفضل تمييز البطاقات بالألوان للمرحلة السنية مثلاً ( بنين ، بنات ) .

وللبطاقات نوعان :

  1. البطاقة الفردية :

يخصص بطاقة لكل مختبر وهي الأكثر شيوعاً في الدراسات والبحوث وتتميز :

  • تعطي حرية أكثر في حركة المختبرين أثناء فترة تطبيق الاختبارات .
  • تضم كمية أكبر من المعلومات والبيانات .
  • يمكن الاحتفاظ بها كسجل فردي للمختبر .
  • تسمح بإضافة بيانات وملاحظات عن المختبر أثناء فترة تطبيق الاختبار.
  • ممكن أن تعمم بحيث تتضمن مجموعة من القياسات الدورية في بعض مكوناتها بحيث تتم هذه القياسات على فترات متتالية .
  1. البطاقة الجماعية :

تخصص واحدة لكل مجموعة من المختبرين ( 10 مختبرين مثلاً ) ، بحيث تكون أسماء المختبرين في ترتيب رأسي ومتغيرات القياس في ترتيب أفقي ، ويتميز هذا النوع من البطاقات :

  • أقل تكلفة من الفردية .
  • ذات فائدة عند تطبيق الاختبارات على شكل مجموعات .
  • تفضل عندما تكون المتغيرات المطلوبة قليلة والمختبرين كثيرين .
  • استمارات التفريغ : 

تستخدم لتفريغ النتائج من بطاقات التسجيل ليسهل التعامل معها إحصائياً ، مشابهة للبطاقات الجماعية غير أنها تسمح بتسجيل نتائج أكبر عدد من المختبرين.

  • قوائم الأسماء :

يسجل فيها أسماء المختبرين ، ويدرجون حسب حروفهم الأبجدية ، وممكن أن تقسم إلى فصول أو مجموعات :

ممكن استخدامها بشكل مباشر وذلك إذا كان الذي سيقوم بالتطبيق فرد واحد فقط مثلاً تستخدم في حصر الحضور والغياب ، توزيع المجموعات ، تسلم وتسليم الأدوات .

  1. إعداد المحكمين والإداريين : بالنسبة للمحكمين :
  • يجب الاهتمام بهذه العملية لضمان دقة القياس .
  • يجب أن يسلم لكل محكم نسخة من الشروط المطبوعة للاختبارات .
  • يتم إعدادهم عن طريق دعوتهم لعدة اجتماعات يتم فيها استيفاء العناصر التالية :
  • توضيح الأغراض العامة من عملية القياس .
  • شرح مواصفات الاختبارات .
  • شرح طريقة استخدام بطاقات التسجيل ( فردية أو جماعية ) .
  • يكون بعلم المحكمين النظام المتبع في تنقل الأفراد والمجموعات والبطاقات .
  • توزيع المحكمين حسب طبيعة ومواصفات الاختبار نفسه ، وعادة يكون لكل اختبار حكم للقياس وحكم للتسجيل .
  • شرح كيفية استخدام الأجهزة إن وجدت .
  • إعطاء فكرة مبسطة عن نوعية المختبرين .

أما عن الإداريين والمنظمين ، يجب تزويدهم بالمعلومات الكافية لأداء عملهم وتوزيع الاختصاصات عليهم ، بحيث يلم كل فرد بالمهام المكلف بها سواء كانت إشرافاً على تنقل المجموعات أو نقل البطاقات أو غير ذلك من الأعمال الإدارية والتنظيمية .

  1. إعداد المكان والأجهزة والأدوات :

هنالك بعض النقاط المهمة التي يجب تحديدها في الإعداد :

  • تحديد مكان كل وحدة من وحدات الاختبار . بحيث يزود بـ ( مقاعد ، مناضد ، مظلات للحكام والمختبرين ، ... ) .
  • تجهيز مكان لخلع الملابس وحمامات للاستحمام ومكان لحفظ الأمانات .
  • تحديد مكان مناسب لتجميع المختبرين فيه قبل وبعد تطبيق الاختبار .
  • تحديد لجنة لاستقبال المختبرين عند وصولهم ولجنة أخرى للاستعلامات .
  • تحديد مكان مناسب لعملية الإحماء التي تطبق قبل تنفيذ الاختبار .
  • تخطيط الأرض التي تحتاج إلى تخطيط وفقاً لمواصفات الاختبارات .
  • إعداد وتجريب الأجهزة المستخدمة في القياس ( أجهزة ، ساعات ، أشرطة ، كرات ، حبال ، ... ) .
  • إعداد وسائل الإضاءة المناسبة للاختبار والتأكد من صلاحيتها .
  • التأكد من وسائل الأمن والسلامة والإسعافات الطبية لمواجهة الطوارئ عند إجراء الاختبار .
  • إعداد وسائل الإعلام المناسبة ، ويفضل رسم صور واضحة للاختبارات توضح فيها أماكن أدائها ، كما يفضل وضع إشارات ( أسهم ) على أماكن واضحة تشير نحو أماكن اللجان .

وممكن وضح لجنتين يعملان في التسجيل لاختبار واحد يكون زمن أداءه أطول من باقي الاختبارات .

  1. إعداد المختبرين :

على القائم بالاختبار تنظيم عدة لقاءات مع المختبرين يتم من خلالها شرح أهداف الاختبارات ومواصفاتها وشروطها ، وأن يكون هناك متسع من الوقت خلال هذه اللقاءات للإجابة على جميع التساؤلات التي يثيرها المختبرون . كما يفضل عرض نماذج عملية لكيفية أداء الاختبارات ، ويجب أيضاً أن يبلغ المختبرين بموعد ومكان تطبيق الاختبارات قبل تطبيقها بوقت كافٍ .

ويفضل طبع قائمة تتضمن الأدوات الشخصية المطلوب من المختبر إحضارها معه وعادة تتضمن هذه القائمة ما يلي :

  • اليوم المحدد للتطبيق ، الساعة التي سيتم التجمع فيها ومكان تنفيذ الاختبارات .
  • الملابس الشخصية مثل بدلة التدريب والحذاء ، ... ، الخ .
  • الموعد المحدد للانتهاء من الاختبارات .
  • خريطة مبسطة توضح كيفية الوصول إلى مكان تطبيق الاختبارات .
  • تحديد المجموعة التي سيوزع فيها المختبر ورقمه المسلسل ( إن أمكن ) .
  1. تحديد الخطة المنظمة لأداء الاختبارات

هناك عدة طرق تستخدم في تطبيق الاختبارات واختيار الطريقة المناسبة يتوقف على عدة عوامل منها مواصفات الاختبارات المستخدمة وعدد المختبرين والعدد المتوفر من المحكمين وإمكانية استخدام المختبرين بنفسهم بالتحكيم ، والطرق هي:

  • الطريقة الجماعية :

تعد من أفضل الطرق استخداماً من حيث الوقت ، حيث تتميز بإمكانية تنفيذ الاختبارات على أعداد كبيرة من المختبرين في وقت قصير نسبياً ، وفي هذه الطريقة يمكن لشخص واحد شرح الاختبارات وعمل النماذج والإشراف على التطبيق ، ويتبع في التنفيذ طريقتان هما :

  1. طريقة العمل الزوجي :

يقوم أحد المختبرين بالأداء وزميله يسجل ثم يتبادلان ، يجب أن يكونا ملمين بمواصفات وشروط وطريقة التسجيل .

  1. الطريقة الجماعية :

يقوم بالأداء بوقت واحد وكل فرد يسجل لنفسه ، تعتبر أفضل الطرق لتوفير أفضل وقت لكن فيها أخطاء ( التحيز الشخصي ) ، تتطلب الأمانة بشروط ومواصفات وطريقة التسجيل . 

  • طريقة الجماعات :

يقوم جميع المختبرين بالأداء في وقت واحد ( كالطريقة السابقة ) ، ولكن على أن يقسم المختبرون إلى مجموعات ، حيث تعمل كل مجموعة مستقلة عن الأخرى فيما يعرف بنظام ( المحطات ) .

يعرض الشكل أدناه نموذجاً لتنظيم وترتيب أداء أربع وحدات اختبار للأداء المهاري في الكرة الطائرة ، حيث يلاحظ أن هذه الوحدات هي : 

التمرير على حائط الصد Volleying لمدة دقيقة ، الإرسال Serving إلى ملعب الخصم 10 مرات متتالية ، التمرير Passing إلى ملعب الخصم 20 محاولة متتالية ، 10 محاولات على كل جانب ، إعداد الكرة Set – up  20 محاولة متتالية . وقد وضع الاتحاد الأمريكي للصحة والتربية البدنية والترويح 1969 ترتيب التطبيق الوحدات السابقة ، بحيث يبدأ التطبيق بالمحطات ذات الرقم الأقل إلى المحطات ذات الرقم الأكبر مع الدوران في اتجاه عكس عقارب الساعة ، بحيث يبدأ الأداء بالمحطة (1) ثم (2) فـ (3) وأخيراً (4) .

 

شكل (1) يبين نموذجاً لتنظيم وترتيب أداء أربع وحدات اختبار للكرة الطائرة

  • الطريقة الدائرية

تعد أفضل من الطريقة السابقة وتستخدم عندما لا يكون لوحدات الاختبار تسلسل محدد وفيها ينتقل المختبرون من محطة لأخرى بصورة فردية حيث لا يرتبط أداؤه بمجموعة معينة . 

  • طريقة الخلط ( المزج )

يمكن الدمج بين طريقتين أو أكثر من الطرق السابقة وفقاً لظروف ومواصفات الاختبارات ، فمثلاً يمكن أن ينتقل المختبرون في شكل مجموعات من محطة إلى أخرى بالطريقة الدائرية ، كما يمكن استخدام الطريقة الجماعية في بعض الاختبارات ، بينما تستخدم طريقة المجموعات باستخدام الأسلوب الدائري في الاختبارات الأخرى .

  1. تحديد أسلوب التسجيل :

يجب تحديد الأسلوب المستخدم في عملية التسجيل من قبل القائم بالاختبار ، وهناك عدة طرق لذلك وكما يلي :

  • التسجيل بواسطة محكمين متخصصين ( الأفضل ) .
  • التسجيل بواسطة الزميل .
  • التسجيل بواسطة المختبر نفسه .
  • التسجيل بواسطة قائد المجموعة .
  1. تجريب الاختبارات ( التجربة الاستطلاعية ) :

من الأهمية القيام بتجربة استطلاعية على عينة من المجتمع الذي سيطبق عليه الاختبارات للتأكد من سلامة التنظيم الموضوع، علماً أن تكون هذه التجربة صورة مصغرة مما سيتم يوم تطبيق الاختبارات، ابتداءً من تجميع المختبرين حتى الانتهاء من تنفيذ جميع الاختبارات وتجميع البطاقات، وعادة تستغل هذه التجربة في :

  • التعرف على المشاكل والصعوبات التي تقابل المحكمين والمنظمين والمختبرين في جميع مراحل التنظيم الموضوعة .
  • التعرف على صلاحية بطاقات التسجيل في تحقيق الغرض الذي وضعت له.
  • التعرف على مدى كفاءة التنظيم الموضوع من حيث انتقال المختبرين والبطاقات خلال محطات الاختبار .
  • التعرف على مدى مناسبة مكان تطبيق الاختبار لما اختبر من أجله .
  • التعرف على مدى كفاءة الأجهزة والأدوات المستخدمة في القياسات .
  • تحديد الوقت الذي يستغرقه تنفيذ الاختبارات .

ويجب حصر الملاحظات والصعوبات التي أمكن جمعها خلال هذه التجربة بحيث تتم دراستها بدقة وإدخال التعديلات المناسبة في ضوء نتائج هذه الدراسة .  وليس من المستبعد أن تقام أكثر من تجربة للتأكد من مناسبة التعديلات التي أدخلت على أسلوب العمل نتيجة ملاحظات التجربة الأولى . فمن المهم ألا تبدأ التجربة الأساسية قبل التأكد تماماً من سلامة وصحة جميع الإجراءات الموضوعة.

  • مرحلة أثناء تطبيق الاختبارات :
  1. الاستقبال والتجميع :
  • يتم استقبال المختبرين بواسطة لجنة الاستقبال ثم توجيههم إلى مكان خلع الملابس .
  • بعد خلع الملابس وارتداء الملابس الرياضية ، يوجه المختبرون إلى مكان التجمع لتزويدهم بالتعليمات النهائية وإجراء بعض النواحي الإدارية كحصر الحضور والغياب وتقسيم المجموعات ، ... الخ .
  1. الإحماء :

يوجه المختبرون إلى مكان أداء الإحماء ، حيث يتم وفقاً للشروط المحددة في تعليمات الاختبارات (فردي أو جماعي، وفقاً لتمرينات محددة أو حرة ، ... الخ) .

  1. تطبيق الاختبارات :

يتم تنفيذ الاختبارات والتسجيل وفقاً للشروط والمواصفات المحددة على أن يسبق ذلك أداء نموذج جيد للاختبار أمام المختبرين .

  1. تجميع بطاقات التسجيل ومراجعتها :

يتم تجميع البطاقات طرف المشرف العام على تنفيذ الاختبارات ثم مراجعتها بدقة وحفظها .

  1. الختام :

بعد انتهاء تطبيق الاختبارات وجمع البطاقات يتوجه المختبرون إلى أماكن الاستحمام واستبدال الملابس ثم الانصراف .

  • مرحلة ما بعد تطبيق الاختبارات :
  1. المراجعة العامة :

في هذه الخطوة تتم مراجعة جميع بطاقات التسجيل بدقة ، بحيث تستبعد أي بطاقة لم يراع في استيفائها الشروط المحددة ، ثم تصنف هذه البطاقات وفقاً للتنظيم المقترح للمعالجات الإحصائية .

  1. دراسة الملاحظات

يجب دراسة الملاحظات المدونة ببطاقات التسجيل ( إن وجدت ) ، فقد تكون هذه الملاحظات من الأهمية بحيث يترتب عليها استبعاد بعض البطاقات . فمثلاً إذا كانت إحدى الملاحظات المكتوبة في إحدى البطاقات تشير إلى أن أداء المختبر في اختيار ما كان يتسم بالتكاسل وعدم الجدية ، ففي هذه الحالة يجب استبعاد بطاقة هذا المختبر ؛ لأن نتائجها لا تعبر عن مستواه الحقيقي وهكذا فإن دراسة الملاحظات تعتبر عملاً هاماً قبل البدء في المعالجات الإحصائية للنتائج .

  1. التفريغ :

يتم تفريغ نتائج المختبرين من بطاقات التسجيل إلى استمارات التفريغ ، ثم مراجعتها بدقة للتأكد من عدم وجود أخطاء ، ويلي ذلك تصنيف هذه الاستمارات وفقاً لنوع التعامل الإحصائي الذي سيتم عليها ، فمثلاً إذا كانت الاختبارات مطبقة على بنين وبنات ، فيجب فصلهما ، وإذا كانت المعالجات ستتناول المراحل السنية، فيجب أن تصنف الاستمارات تبعاً لهذه المراحل وهكذا .

  1. المعالجات الإحصائية :

تختلف خطة المعالجات الإحصائية باختلاف الهدف من أجله تمت عملية القياس ، فمثلاً إذا كان الهدف من القياس هو وضع معايير للاختبارات ، فإن المعالجات الإحصائية ستكون عبارة عن تحويل الدرجات الخام إلى درجات معيارية لكل اختبار من الاختبارات المستخدمة .

وإذا كان هدف القياس هو التعرف على النسب المئوية لنجاح الأفراد في الاختبارات ، فإن المعالجات ستضمن استخراج النسب المئوية ، وإذا كان الهدف هو تحديد مستويات المختبرين فإن المعالجات ستتضمن استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ، وإذا كان الهدف من القياس هو التعرف على مقدار التقدم ، بمقارنة نتائج هذا التطبيق مع نتائج تطبيق سابق ، فإن المعالجات ستتضمن تحديد الفروق بين التطبيق الأخير والتطبيق الأول ثم تحديد هذه الفروق، وهكذا تختلف المعالجات الإحصائية تبعاً للهدف الموضوع لعملية القياس .

  1. عرض النتائج

يجب الاهتمام بعملية عرض النتائج بحيث تأخذ طرقاً وأشكالاً يمكن التعامل معها ويسهل فهمها ، وهناك العديد من طرق عرض النتائج يمكن استخدامها في هذا المجال مثل المنحنيات البيانية والجداول والصور والأشكال ، ... الخ .


التعليقات 0